عزيزتي فلسطين،
لقد مرّ اليوم دون أن يذكرك أحد – أمامي! لم أسمع اسمك، ولم أشرك
بنقاشٍ حولك!
أعلم أنك قد إعتدتي أن تكوني قضيةً منسيةً! لكن اليوم ليس كأي يوم؛ فقبل 6
سنوات كان شارون يدنس المسجد الأقصى و يتجول فيه، و كانت الإنتفاضة الثانية قد
بدأت.
ربما ما مرينا به من أحداثٍ في هذه السنة أنسانا تلك الذكرى، أو ربما تناسينا
ذلك اليوم، لأننا لم نعثر على عذرٍ نختلقه لتأخرنا عليك! أظن أننا بحاجةٍ
لإنتفاضةٍ تنفضنا لكي نستيقظ .


